عقوبات جديدة
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على شبكة نفطية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على 12 فردًا وكيانًا، قالت إنهم شاركوا في تسهيل بيع وشحن النفط الإيراني لصالح الحرس الثوري الإيراني إلى الصين.
وقالت الخزانة إن الشبكة استخدمت شركات واجهة خارج إيران لإخفاء دور الحرس الثوري في عمليات بيع النفط، وتحويل العائدات إلى النظام الإيراني بدلًا من استخدامها لدعم المواطنين داخل إيران.
عقوبات تستهدف عمليات النفط المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
الإجراءات الجديدة شملت 3 مسؤولين مقيمين في إيران، إضافة إلى 9 شركات مرتبطة بعمليات بيع أو شحن النفط الإيراني.
وتوزعت الشركات المستهدفة بين هونغ كونغ، الإمارات، وسلطنة عمان، بحسب ما ورد في بيان الخزانة الأمريكية.
وذكرت الوزارة أن بعض هذه الشركات ساعدت في ترتيب شحنات نفط إيراني خلال عام 2025، بينها شحنات نُقلت عبر ناقلات كانت خاضعة لعقوبات أمريكية سابقة.
ما هو OFAC؟
العقوبات صدرت عن OFAC، وهو مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
هذا المكتب مسؤول عن تنفيذ العقوبات الاقتصادية والمالية الأمريكية ضد الأفراد والشركات والجهات التي تعتبرها واشنطن مرتبطة بالإرهاب أو التهرب من العقوبات أو أنشطة تهدد الأمن القومي الأمريكي.
ماذا تعني العقوبات عمليًا؟
بموجب القرار، يتم حظر أي أصول أو ممتلكات للجهات المستهدفة داخل الولايات المتحدة أو تحت سيطرة أشخاص أمريكيين.
كما يُمنع الأمريكيون عمومًا من التعامل المالي أو التجاري مع الأفراد والشركات المدرجة، إلا في حال وجود ترخيص خاص من OFAC.
وتحذر الخزانة أيضًا من أن المؤسسات المالية الأجنبية قد تتعرض لما يعرف بـ العقوبات الثانوية إذا ساعدت في معاملات كبيرة مع الجهات المدرجة على قوائم العقوبات.
لماذا تركز واشنطن على النفط الإيراني؟
تقول الخزانة الأمريكية إن عائدات النفط تُستخدم من قبل النظام الإيراني لتمويل برامج الأسلحة، ودعم جماعات مرتبطة به في المنطقة، وتعزيز أنشطة تعتبرها واشنطن مهددة للاستقرار.
ويأتي القرار ضمن حملة ضغط اقتصادي أمريكية أوسع تستهدف شبكات بيع النفط الإيراني، وشركات الواجهة، وطرق نقل الأموال خارج النظام المالي التقليدي.