مسؤول يخدع الاستخبارات المركزية لسنوات

بعد سرقة ذهب بقيمة 40 مليون دولار.. وكالة الاستخبارات المركزية تكتشف خداع مسؤول رفيع لسنوات

اختراق أمني غير مسبوق داخل الاستخبارات الأمريكية

كشفت وثائق قضائية ومسؤولون أمريكيون عن فضيحة كبرى داخل أروقة وكالة الاستخبارات المركزية، تمثلت في نجاح أحد كبار المسؤولين في خداع الوكالة لسنوات طويلة. ووفقاً للتفاصيل، تمكن المسؤول السابق من تزوير خلفيته الأكاديمية والمهنية، بما في ذلك ادعاء حصوله على شهادات جامعية وهمية، فضلاً عن ادعائه العمل كطيار في البحرية الأمريكية، مما مكنه من الحصول على مبالغ مالية غير مستحقة كبدلات إجازة عسكرية.

وقد أُلقي القبض على المسؤول الأسبوع الماضي بتهم تتعلق بسرقة ممتلكات حكومية، بعد أن كشف تحقيق داخلي عن وجود مخالفات جسيمة أدت إلى إحالة الملف إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

عملية سرقة ذهب بقيمة 40 مليون دولار

أبرزت التحقيقات قيام هذا المسؤول بسرقة كميات ضخمة من الذهب من داخل الوكالة، حيث عثرت السلطات أثناء تفتيش منزله على 303 سبائك ذهبية، تزن كل واحدة منها نحو كيلوغرام، وتصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 40 مليون دولار. كما ضبطت السلطات في منزله حوالي 35 ساعة فاخرة، أغلبها من ماركة رولكس.

أثارت هذه الحادثة تساؤلات جدية حول كفاءة إجراءات الفحص الأمني داخل الوكالات الحساسة في الولايات المتحدة، وقدرة شخص واحد على تجاوز هذه الفحوصات لسنوات طويلة قبل اكتشاف أمره.

تفاصيل التلاعب والتزوير

أوضحت التحقيقات مجموعة من الأساليب التي استخدمها المسؤول لتضليل رؤسائه:

  • ادعاء الحصول على درجات علمية من جامعات مرموقة دون وجود أي سجل أكاديمي يثبت ذلك.
  • الزعم الكاذب بالعمل كطيار في البحرية الأمريكية، وهو ما أثبتت التحقيقات عدم صحته.
  • استغلال منصبه في إدارة العلوم والتقنية التابعة للوكالة لطلب مخصصات مالية وسبائك ذهبية بزعم أنها لتغطية نفقات عمل، قبل أن يتبين اختفاؤها.

لا يزال التحقيق في القضية جارياً، ومن المقرر عقد جلسة سماع بشأن احتجاز المتهم في مطلع الشهر المقبل.