تصعيد عسكري إسرائيلي جديد في لبنان

إسرائيل تعلن تعميق عملياتها العسكرية في لبنان وتوسع نطاق الإنذارات

تصعيد ميداني واسع

شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة طالت مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً وعشرات الجرحى، بحسب أحدث إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية.

تحصين الحزام الأمني

وفي سياق متصل، أكد المسؤولون في تل أبيب نيتهم تعميق العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مشيرين إلى أن الجيش يسيطر على مواقع استراتيجية ويعمل على تحصين حزام أمني. وقد تضمن هذا التصعيد إصدار إنذارات عاجلة لسكان 13 بلدة في الجنوب لإخلائها فوراً، وهي: سلعا، برج قلاويه، جبشيت، القصيبة، فرون، عبا، دير كيفا، كفر صير، صريفا، الغندورية، النفاخية، قعقعية الجسر، وعدشيت الشقيف.

يأتي هذا التصعيد قبل يومين من جلسة مفاوضات جديدة سيعقدها الطرفان برعاية الولايات المتحدة، وهي المفاوضات التي يفترض أنها أقرت تثبيت الهدنة المعلنة بين إسرائيل وحزب الله منذ شهرين، والتي لم يلتزم بها الجانب الإسرائيلي حتى اليوم.

رد المقاومة

من جانبه، أعلن حزب الله عن تنفيذ عمليات استهداف شملت تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في معتقل الخيام بواسطة طائرات مسيرة انقضاضية، إضافة إلى قصف ثكنة "أفيفيم" وقوة من وحدة الجمع الحربي في ثكنة "شوميرا" باستخدام تقنيات مشابهة.

ويرى مراقبون أن هذا التوغل الإسرائيلي يأتي في محاولة لتغطية الفشل في تحقيق أهداف عسكرية ميدانية، بينما تصر الحكومة اللبنانية على التمسك بمسار المفاوضات كخيار وحيد لوقف الخسائر المتفاقمة.