عراقجي: لا مفاوضات في ظل التهديدات الأمريكية
مفاوضات الاتفاق النهائي بين طهران وواشنطن معلقة وسط تصاعد التهديدات
مطالبات باحترام التعهدات
أكد وزير الخارجية الإيراني، يوم الثلاثاء، ضرورة التزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، مشدداً على ضرورة التوقف الفوري عن توجيه التهديدات.
وأوضح أن المحادثات الرامية للوصول إلى اتفاق نهائي لن يكتب لها البدء في ظل استمرار التهديدات الصادرة من واشنطن، وذلك في تعقيب على التصريحات الأخيرة التي لوحت بـ “إنهاء المهمة”.
تنص الفقرة 13 من مذكرة التفاهم بوضوح على ما يلي: لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات. احترموا توقيعكم
تصاعد التوتر الدبلوماسي
يأتي هذا الموقف الإيراني رداً على تصريحات صدرت من البيت الأبيض تلوح باللجوء إلى القوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ، حيث أشار الجانب الأمريكي إلى القدرة على تدمير البنية التحتية للطاقة في إيران. من جهتها، وصفت طهران هذه التهديدات بأنها “وهمية”، مؤكدة أنها لا تعترف بلغة التهديد وتفضل الحوار القائم على الاحترام المتبادل.
خلافات إضافية
وفي سياق متصل، برزت توترات موازية مع برلين، حيث انتقدت الخارجية الإيرانية تصريحات لوزير الخارجية الألماني بشأن مضيق هرمز، واصفة إياها بالتحريف للواقع، بعد أن لوح المسؤول الألماني بتحميل إيران تكاليف إزالة الألغام التي زرعتها في الممرات الملاحية الدولية.
يذكر أن المحادثات غير المباشرة بين الطرفين كانت قد اختتمت الأسبوع الماضي دون نتائج ملموسة نحو اتفاق دائم، رغم وجود وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 60 يوماً.