قمة الناتو في أنقرة

قمة الناتو في أنقرة: هل ينجح الرئيس الأمريكي في تثبيت أجندته داخل الحلف؟

انطلاق قمة الناتو في أنقرة

يجتمع قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والبالغ عددهم 32 دولة، في العاصمة التركية أنقرة يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك في قمة حاسمة تأتي وسط ضغوط متزايدة من الإدارة الأمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي للقارة الأوروبية.

ويأتي هذا الاجتماع عقب أشهر من التوترات داخل التحالف، خاصة في ظل الخلافات بشأن المشاركة في الحرب التي شهدتها المنطقة مؤخراً، بالإضافة إلى مراجعات أمريكية متكررة للوجود العسكري في أوروبا.

أجندة القمة والملفات المطروحة

  • الإنفاق الدفاعي: يسعى الرئيس الأمريكي لإنفاذ التعهدات التي قطعها الحلفاء العام الماضي بزيادة الإنفاق الدفاعي لتصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد القادم.
  • الصناعة الدفاعية: تشهد القمة انعقاد منتدى للصناعات الدفاعية يهدف إلى تعزيز الإنتاج العسكري والابتكار الدفاعي، مع توقعات بالإعلان عن صفقات كبرى.
  • دعم أوكرانيا: من المقرر أن يناقش القادة سبل مواصلة الدعم العسكري والتمويل لأوكرانيا في ظل استمرار الحرب، مع التركيز على تعزيز الدفاعات الجوية لكييف.
  • أمن الممرات المائية: ستتم مناقشة ملف إيران والتوترات في مضيق هرمز وتأثيراتها على إمدادات الطاقة، حيث يتوقع أن يؤكد بيان القمة على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة ورفض امتلاك أسلحة نووية.
تُبرز السرعة التي استجابت بها معظم دول الناتو لدعوة زيادة الإنفاق الدفاعي، كيف أعاد الرئيس الأمريكي تشكيل الحلف بناء على مصالحه.

الحضور التركي والمطالب

تستضيف تركيا هذه القمة للمرة الثانية في تاريخها، وتطمح أنقرة خلال هذه المناسبة إلى إبراز قدراتها الدفاعية المتطورة، ودعوة الحلفاء لإلغاء القيود على تجارة الدفاع. كما تترقب تركيا إجراء مباحثات ثنائية تهدف إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن، بما في ذلك المطالبة بالعودة إلى برنامج الطائرات المقاتلة المتطورة.