جمود في الاتفاق اللبناني الإسرائيلي

بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتفاق بين لبنان وإسرائيل

جمود يكتنف اتفاق الإطار

بعد مرور أسبوع على توقيع اتفاق الإطار برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل، لا تزال حالة من الغموض والجمود تسيطر على المشهد، حيث لم يتحقق أي تقدم فعلي على الأرض لتنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

تحديات العودة ونزع السلاح

يواجه الاتفاق عثرات كبيرة ناتجة عن انقسام داخلي لبناني عميق، خاصة مع تمسك الجانب الإسرائيلي بربط انسحابه من الجنوب بنزع سلاح حزب الله، وهو الأمر الذي يراه الحزب غير مقبول، مما حال دون عودة النازحين إلى المناطق الحدودية التي تعاني من دمار واسع.

يرى مراقبون أن ربط المسارات في تطبيق بنود الاتفاق يضع المفاوضات في طريق مسدود، مع شكوك حول قدرة الدولة اللبنانية على فرض شروط نزع السلاح في ظل رفض الحزب الصريح لهذا الطرح.

خروقات مستمرة ومخاوف حقوقية

  • استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان بوتيرة محدودة رغم وقف إطلاق النار.
  • تحذيرات من منظمات حقوقية بأن بنود الاتفاق قد تعيق ضحايا جرائم الحرب من الوصول إلى العدالة الدولية.
  • قلق متزايد من أن يؤدي الاتفاق إلى تكريس وجود عسكري إسرائيلي مفتوح الأجل في منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية.

وفي حين تسعى الرئاسة اللبنانية للمضي قدماً في الاتفاق باعتباره خطوة لاستعادة السيادة، يصف حزب الله الاتفاق بأنه مذل ويهدد بإثارة فتنة داخلية، في وقت لا تزال فيه حصيلة الخسائر البشرية في ارتفاع نتيجة استمرار التوترات.