مهمة إنقاذ لمرصد فضائي

ناسا تطلق مهمة إنقاذ تاريخية لمرصد فضائي من السقوط

مهمة إنقاذ غير مسبوقة في الفضاء

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية عن إطلاق مهمة إنقاذ تقنية متطورة تحت مسمى “سويفت بوست”، تهدف إلى إنقاذ مرصد فضائي حيوي من السقوط. يأتي هذا الإجراء بعد أكثر من عقدين على إطلاق المرصد، حيث أدى النشاط الشمسي إلى زيادة مقاومة الغلاف الجوي العلوي، مما تسبب في سحب مداره تدريجياً نحو كوكب الأرض.

تبلغ تكلفة هذه العملية 30 مليون دولار، وهي الأولى من نوعها التي تسعى لرفع مدار مرصد لم يُصمم أساساً لعمليات الصيانة أو الإنقاذ في الفضاء.

تفاصيل تقنية ومخاطر محسوبة

تعتمد العملية على مركبة روبوتية صغيرة، مجهزة بمحركات أيونية وأذرع آلية متطورة، للالتحام بالمرصد المستهدف ورفع مداره على مدار أشهر. هذه المهمة لا تمثل فقط محاولة للحفاظ على أداة علمية، بل تُعد اختباراً حيوياً لمستقبل صيانة المركبات والأقمار الصناعية.

تعتبر المهمة محاولة غير مسبوقة لإعادة رفع مدار تلسكوب فضائي لم يُصمم أصلاً لاستقبال عمليات صيانة أو إنقاذ في الفضاء.

أكد القائمون على المهمة أن المرصد ما يزال يقدم بيانات فريدة، خاصة قدرته الفائقة على الاستجابة السريعة وتغيير اتجاهه في دقائق معدودة لرصد الانفجارات الكونية المفاجئة، وهي ميزة لا تتوفر في مراصد أخرى.

  • المهمة تهدف لضمان استمرار عمل المرصد لخمس سنوات إضافية على الأقل.
  • استغرق التخطيط لهذه المهمة وقتاً قياسياً لم يتجاوز العام.
  • في حال فشل المهمة، فإن المرصد سيواجه مصيره المحتوم بالاحتراق في الغلاف الجوي، مما يجعل المخاطرة مقبولة نظراً للمكاسب العلمية المرجوة.