تراجع أسهم التكنولوجيا في الأسواق العالمية

بيع أسهم التكنولوجيا يضغط على وول ستريت والبورصات الآسيوية

انتقال عدوى التراجع من نيويورك إلى آسيا

شهدت الأسواق المالية تراجعاً ملحوظاً في أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث امتدت موجة بيع واسعة بدأت في وول ستريت بنيويورك لتصل إلى البورصات الآسيوية. وجاء هذا الهبوط نتيجة لتجدد المخاوف بشأن التكاليف المرتفعة المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات المستثمرين حول قدرة الشركات على تمرير الزيادات في أسعار الرقائق ومكونات الحوسبة إلى المستهلكين النهائيين.

أداء متباين في وول ستريت

في ختام تعاملات نيويورك، سجل المؤشر ناسداك المجمع انخفاضاً بنسبة 0.47%، بينما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على استقرار شبه كامل. وفي المقابل، تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من مخالفة هذا الاتجاه مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.17%.

لقد أشار محللون إلى أن النتائج المالية لشركات الرقائق لم تعد تُقرأ فقط كدليل على قوة الطلب، بل كإشارة إلى أن ارتفاع تكاليف الذاكرة ومكونات الحوسبة بدأ يؤثر سلباً على هوامش ربح قطاعات أخرى

خسائر حادة في الأسواق الآسيوية

  • سجل مؤشر نيكي الياباني تراجعاً بنسبة 4.15% بعد تسجيله مستويات قياسية في الجلسة السابقة.
  • شهدت السوق الكورية الجنوبية هبوطاً حاداً، حيث انخفض مؤشر كوسبي بنسبة تقترب من 5.8%.
  • تأثرت البورصات الصينية أيضاً، حيث سجل مؤشر شنغهاي المركب تراجعاً بنسبة 2.09%، وهبط مؤشر شنتشن بنسبة 3.30%.
  • تراوحت الخسائر في أسواق أخرى مثل هونغ كونغ وسنغافورة بين 0.85% و1.93%.

يأتي هذا الاضطراب في الأسواق في ظل استمرار تقييم بيانات التضخم الأمريكية، التي أظهرت ارتفاعاً في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، مما يزيد من حساسية أسهم شركات التكنولوجيا -التي تعتمد تقييماتها على الأرباح المستقبلية- تجاه أي تغيرات في السياسات النقدية أو استمرار معدلات الفائدة المرتفعة.