واشنطن تعتزم مراجعة انتشارها بالشرق الأوسط

واشنطن تعتزم مراجعة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بعد أضرار واسعة بقواعدها

إعادة تقييم الوجود العسكري الأمريكي

كشفت تقارير صحفية مطلعة عن توجه لدى واشنطن لمراجعة شاملة لانتشار قواتها وقواعدها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من الضربات التي استهدفت منشآت أمريكية، بما في ذلك قواعد عسكرية ومرافق دبلوماسية في عدة دول بالمنطقة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الهجمات التي شنتها إيران منذ أواخر فبراير/شباط الماضي قد خلفت أضراراً مادية كبيرة لم يتم الإفصاح عنها بالكامل. وبحسب المعلومات، طالت هذه الأضرار مقرات للقيادة ومحطات اتصالات حيوية في قاعدة بحرية رئيسية، بالإضافة إلى مواقع أخرى في دول خليجية.

إستراتيجية الحماية وتغيير التموضع

في تعليقها على الأحداث، أكدت الجهات العسكرية المسؤولة أنها اعتمدت إستراتيجية تضع أولوية الحفاظ على سلامة الأفراد فوق حماية المنشآت والمباني، وهو ما ساعد في تقليل الخسائر البشرية رغم كثافة الهجمات.

يدرس الجيش الأمريكي خيارات استراتيجية جديدة، تشمل الإحجام عن إعادة بناء المنشآت التي تضررت، ونقل مراكز القيادة إلى مواقع محصنة تحت الأرض، بالإضافة إلى إمكانية تقليص الوجود العسكري في بعض الدول ونقل القواعد إلى مناطق أكثر أماناً بعيداً عن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة.

حجم الأضرار والتكاليف

لا يزال نطاق الأضرار الفعلي غير معلن بشكل رسمي، حيث اتُخذت إجراءات لتقييد الوصول إلى الصور والبيانات التي توثق الدمار في القواعد المستهدفة. ورغم تحفظ الجهات الرسمية على تقديم أرقام دقيقة، تشير تقديرات مؤسسات بحثية مستقلة إلى أن تكاليف الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية الأمريكية قد تصل إلى مليارات الدولارات.

  • تأثر أكثر من 20 موقعاً أمريكياً بالضربات في المنطقة.
  • تنوعت الأهداف بين قواعد عسكرية ومرافق دبلوماسية.
  • تتراوح تقديرات تكلفة الأضرار في المنشآت بين 2.2 و5.1 مليار دولار.