ترمب ينتقد رئيس الوزراء البريطاني المستقيل
ترمب بعد تنحي رئيس الوزراء البريطاني: كان لطيفا لكنه ارتكب أخطاء قاتلة
انتقادات سياسية لاذعة
وجّه الرئيس الأمريكي انتقادًا حادًا لرئيس الوزراء البريطاني الذي أعلن استقالته مؤخرًا، مشيرًا إلى أن سياسات الأخير في قطاعي الطاقة والهجرة قد تسببت له في أزمات سياسية كبيرة، وأدت إلى تراجع شعبيته بشكل ملحوظ داخل حزبه.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين من البيت الأبيض، وصف الرئيس الأمريكي المسؤول البريطاني المستقيل بأنه “رجل لطيف”، إلا أنه عاد ليؤكد أن إدارته لملف الطاقة كانت فاشلة، خاصة فيما يتعلق بامتناعه عن استثمار موارد النفط والغاز في بحر الشمال والتوجه المفرط نحو طاقة الرياح. وأشار إلى أن بريطانيا تضطر لاستيراد احتياجاتها من الطاقة من النرويج، رغم توفر الموارد المحلية التي جرى تعطيل استغلالها لأسباب تتعلق بالاعتبارات البيئية.
توترات في الملفات الدولية
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى جوانب أخرى شابت العلاقة بين الجانبين، مؤكدًا وجود خلافات بشأن التعاون في قضايا استراتيجية تتعلق بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومواقف لندن من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المسؤول البريطاني كان قد أبدى تحفظًا أوليًا على استخدام قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قبل أن يعدل عن موقفه لاحقًا، معتبرًا أن هذه الترددات السياسية قد ألحقت ضررًا بليغًا بمكانته السياسية.
ضغوط داخلية واستقالة
- أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإخفاق في التعامل مع أزمتي الطاقة والهجرة كانا السببين الرئيسيين في الضغوط التي أدت إلى تنحي رئيس الوزراء.
- جاءت الاستقالة بعد أشهر من الضغوط الداخلية عقب نتائج سلبية حققها الحزب في الانتخابات المحلية والإقليمية.
- تتجه الأنظار الآن إلى من سيخلفه في قيادة الحزب والحكومة، مع ترجيحات بوصول شخصية عمالية بارزة لتولي المسؤولية.