مفاوضات إيران
الوفد الإيراني يغادر مفاوضات سويسرا احتجاجًا على تهديدات ترمب
غادر الوفد الإيراني مقر المفاوضات في Bürgenstock بسويسرا احتجاجًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تطور جديد يضع مسار المحادثات الأمريكية الإيرانية أمام حالة من الغموض.
وجاءت الخطوة بعد تهديدات أطلقها ترمب ضد إيران، بالتزامن مع وجود نائب الرئيس الأمريكي JD Vance في سويسرا للمشاركة في جولة محادثات تهدف إلى تثبيت تفاهمات مرتبطة بإيران ومضيق هرمز والتصعيد في لبنان.
وتشير التقارير إلى أن الوفد الإيراني اعتبر تهديدات ترمب خرقًا لأجواء التفاوض، وقدم احتجاجًا عبر الوسطاء، بينما قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران تدرس خيارات الرد بعد توقف مسار المحادثات.
انسحاب الوفد الإيراني من مقر المحادثات في سويسرا لا يعني بالضرورة انهيار المسار التفاوضي بالكامل، لكنه يعكس انتقال المفاوضات من مرحلة البحث عن تفاهمات عملية إلى اختبار سياسي جديد بين واشنطن وطهران، خاصة بعد ربط الملف الإيراني بتطورات مضيق هرمز والتصعيد العسكري في لبنان.
وتزامن ذلك مع استمرار الخلاف بشأن جنوب لبنان، حيث تؤكد إسرائيل تمسكها بالبقاء هناك طالما اعتبرت أن ذلك يخدم أمنها، بينما تبقى هذه النقطة من أبرز الملفات التي تضغط على مسار التفاوض.
وتحظى المحادثات بأهمية كبيرة بسبب ارتباطها بملفات حساسة تشمل مضيق هرمز، العقوبات، البرنامج النووي الإيراني، والتصعيد الإقليمي، وسط تحذيرات من أن أي فشل جديد قد يعيد التوتر إلى مستويات أعلى.