كتاب يكشف هوس ترمب بالسلطة
كتاب جديد يكشف هوس ترمب بالسلطة في ولايته الثانية
صورة غير مسبوقة للرئيس في ولايته الثانية
سلط كتاب حديث الضوء على تفاصيل مثيرة حول إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الثانية، حيث يصفه المؤلفون بأنه يرى نفسه أقوى رئيس في العصر الحديث. ويشير الكتاب إلى أن الرئيس الأمريكي يقود البلاد مدفوعاً بالمظالم الشخصية والحدس السياسي أكثر من الاعتبارات المؤسساتية التقليدية.
ويقدم العمل الصحفي، الذي يستند إلى عشرات المقابلات مع مسؤولين ومقربين من الإدارة، صورة لرئيس يسعى بشكل منهجي لإعادة صياغة الدولة الأمريكية، حيث لا يتردد في فرض لمسته الخاصة على أدق تفاصيل العمل اليومي داخل البيت الأبيض.
تملق أباطرة التكنولوجيا
يرصد الكتاب تحولاً لافتاً في علاقة ترمب بقادة شركات التكنولوجيا العملاقة، الذين حاولوا استعادة حظوتهم لديه بعد فوزه في انتخابات عام 2024. وقد وثق المؤلفان حالات كان الرئيس يتباهى فيها أمام ضيوفه في منتجعه الخاص بتغير مواقف هؤلاء القادة الذين سبق أن قاطعوه أو حظروا حساباته على منصاتهم.
لقد كانوا يكرهونني، إنه تملق من الدرجة الأولى
وتضمن الكتاب تفاصيل حول اجتماعات “سريالية” عُقدت داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة تداعيات قضايا شخصية وقانونية حساسة، وهو المكان الذي كان مخصصاً تاريخياً للأزمات العسكرية والأمنية الكبرى.
هوس القوة وحدود السلطة
- يؤكد ترمب في تصريحاته عدم إيمانه بوجود حدود لسلطته الرئاسية.
- يتطرق الكتاب إلى تساؤلات ترمب المستمرة حول من سيحمل راية حركته السياسية من بعده.
- تأثرت الحالة النفسية للرئيس بظروف أمنية مقلقة، خاصة بعد حوادث استهدفت مقربين منه.
- تعتمد إستراتيجية الرئيس على خلق تحولات مفاجئة في الأحداث لإرباك الخصوم وتغيير مسارات الأخبار السلبية.
ويختتم الكتاب روايته بالتأكيد على أن ترمب لا ينظر إلى ولايته الثانية كمجرد فترة حكم إضافية، بل كفرصة تاريخية لإعادة تعريف مفهوم الرئاسة الأمريكية وممارستها بصورة غير مقيدة.