انقسام جمهوري بسبب اتفاق ترمب مع إيران
صفقة ترمب مع إيران تشق الجمهوريين وفانس في مرمى النيران
انقسام جمهوري حاد
أثار الاتفاق المبدئي الذي وقعه الرئيس الأمريكي مؤخراً لإنهاء الصراع مع إيران حالة من الانقسام السياسي الحاد داخل صفوف الحزب الجمهوري. وقد وجد نائب الرئيس نفسه في قلب هذا الجدل، حيث تصدر المشهد الإعلامي للدفاع عن مذكرة التفاهم، واصفاً إياها بالخطوة الناجحة، في تحول لافت لمسؤول عُرف سابقاً بتشكيكه في التدخلات العسكرية الخارجية.
مقامرة سياسية
يرى مراقبون أن انخراط نائب الرئيس في الترويج للاتفاق يمثل مقامرة سياسية كبيرة؛ إذ يسعى لتقديم نفسه كرمز لإنهاء صراع غير شعبي، إلا أنه في الوقت ذاته قد يكون في مرمى الانتقادات كونه سيتحمل المسؤولية في حال فشل هذا الاتفاق. وقد عزز هذا الانطباع تصريحات للرئيس الأمريكي الذي أشار مازحاً إلى أن الفضل في النجاح سيكون له، بينما سيلقي باللوم على نائبه في حال حدوث العكس.
انتقادات المشرعين
تزايدت ردود الفعل الغاضبة من قبل المشرعين الأمريكيين، سواء من الديمقراطيين أو حتى من داخل التيار المحافظ في الحزب الجمهوري، وذلك عقب نشر نصوص مسربة للاتفاق. وتتركز الانتقادات حول عدة نقاط، منها:
- الشكوك بشأن جدوى الاتفاق في منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
- المخاوف من تقديم مكاسب فورية لإيران دون الحصول على ضمانات حقيقية مقابلة.
- الغموض الذي يكتنف الأسباب الفعلية التي دفعت الإدارة الأمريكية لشن الصراع في المقام الأول.
لقد أثار الاتفاق الذي امتد الصراع المرتبط به لشهره الرابع انقساماً واسعاً داخل تحالف الرئيس، مما وضع تيار الصقور الذين يطالبون بموقف متشدد في مواجهة تيار “أمريكا أولاً” الذي يرفع شعار تجنب الحروب الجديدة.
وفي خضم هذه التطورات، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن هذه المفاوضات تمثل إنجازاً سيعزز الأمن الأمريكي لسنوات قادمة، في حين يستمر نائب الرئيس في محاولاته لتهدئة المخاوف داخل حزبه، مؤكداً أن الفوائد المرجوة من الاتفاق مرهونة بمدى التزام الأطراف المعنية ببنوده.