عودة سكان ضاحية بيروت الجنوبية

سكان ضاحية بيروت الجنوبية يبدؤون العودة إلى منازلهم وسط مخاوف من عدم التزام الاحتلال بالاتفاق

عودة حذرة ومخاوف قائمة

بدأ أهالي ضاحية بيروت الجنوبية في العودة تدريجيًا إلى مناطقهم التي كانت مسرحًا للقصف الإسرائيلي المكثف خلال الأسابيع الماضية، وذلك في أعقاب التوقيع على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم حالة الارتياح التي بدت على بعض السكان العائدين إلى بيوتهم، إلا أن العودة تتسم بالحذر الشديد، حيث لا يزال الكثيرون يشكون في التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق، واصفين رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ”الغدار”.

لا أحد آمن طالما المسؤول عن العدوان موجود، فهو غدار لكنه سيخضع في نهاية المطاف

المشهد الميداني في الضاحية

  • بدأت الحياة تدب في بعض أجزاء الضاحية، وشوهد سكان يتفقدون منازلهم ومحالهم التجارية التي تعرضت لأضرار متفاوتة نتيجة الغارات.
  • تتفاوت التقديرات حول وتيرة العودة؛ فبينما يرى البعض أنها ستشهد تصاعدًا في الأيام القادمة، يؤكد آخرون أن استقرار الناس مرهون بوضوح الأفق السياسي واستمرار التهدئة.
  • لا تزال آثار الحرب واضحة في شوارع الضاحية التي عانت من قصف استهدف مرافق كانت تُعد سابقًا خطوطًا حمراء في المواجهات مع الاحتلال.

تطورات الموقف

يؤكد السكان أن عودتهم هي تمسك بحقهم في البقاء في مناطقهم التي ولدوا فيها، مشيرين إلى أنهم ينتظرون توجيهات رسمية بخصوص الاستقرار النهائي. كما يأتي هذا التطور بعد فترة تصعيد عسكرية شهدت توسعًا في نطاق الغارات الإسرائيلية لتصل إلى عمق بيروت، وهو ما قابله رد إيراني مباشر في شمال إسرائيل، قبل أن يتم التوصل لمذكرة التفاهم التي تهدف إلى تهدئة الوضع في لبنان والمنطقة.