توقيع الاتفاقيات بين أمريكا وإيران بالإنجليزية والفارسية
مسؤول إيراني: توقيع الاتفاقيات مع أمريكا باللغتين الإنجليزية والفارسية لضمان الشفافية
إجراءات جديدة لضمان دقة الاتفاقيات الدولية
صرح مسؤول إيراني بارز بأن التوجه القادم في صياغة وتوقيع أي تفاهمات أو اتفاقيات مع الولايات المتحدة سيعتمد بشكل أساسي على مبدأ التوثيق المزدوج. وأوضح أن النصوص ستصدر باللغتين الإنجليزية والفارسية بشكل متزامن، وذلك لضمان أعلى درجات الوضوح والشفافية لكلا الطرفين.
أهداف الخطوة الدبلوماسية
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى منع أي سوء فهم قد ينتج عن الترجمة أو الاختلاف في تفسير المصطلحات القانونية والسياسية بين الجانبين. ويهدف هذا الإجراء إلى:
- تعزيز المصداقية في التعاطي مع الوثائق الرسمية.
- ضمان فهم دقيق لكافة بنود الاتفاق من قبل المعنيين في كلا البلدين.
- تجنب النزاعات القانونية التي قد تنشأ نتيجة لاختلاف صياغة النصوص.
شدد المسؤول على أن الاعتماد على اللغتين في توقيع النصوص يعد ضرورة حتمية لضمان الشفافية المطلقة والعدالة في تفسير التعهدات المتبادلة.
ويعكس هذا التوجه حرص الجانب الإيراني على وضع أطر واضحة لأي حوار أو اتفاق مستقبلي، بحيث تكون النصوص الموقعة حجة قانونية واضحة للطرفين باللغتين دون تغليب إحداهما على الأخرى، مما يقلص مساحة التأويلات التي قد تعرقل مسار التفاهمات المشتركة.