انتقادات لمقاطعة عمدة نيويورك مسيرة يوم إسرائيل

هجوم إسرائيلي وأمريكي واسع على عمدة نيويورك بسبب مقاطعته مسيرة يوم إسرائيل

انتقادات واسعة لقرار عمدة نيويورك

أثار قرار عمدة نيويورك مقاطعة المسيرة السنوية الداعمة لإسرائيل غضباً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية والأمريكية، حيث وُجهت إليه اتهامات بخرق تقليد سياسي طويل الأمد دأب عليه مسؤولو المدينة لعقود، وسط تزايد السجال حول أبعاد موقفه السياسي وتداعياته على ملفات حساسة.

وقد أعلن العمدة أنه لن يشارك في المسيرة التي أقيمت مؤخراً، ليصبح أول مسؤول في هذا المنصب يتخذ خطوة مماثلة منذ انطلاق الفعالية عام 1964، موضحاً أنه يفضل حضور فعاليات أخرى تحتفي بالثقافة والتاريخ اليهودي في المدينة، مع تأكيده التزامه بتوفير الحماية والأمن لضمان سلامة المشاركين في المسيرة.

ردود الفعل

  • وصف مسؤولون إسرائيليون سابقون وحاليون الموقف بأنه يحمل دلالات سياسية سلبية، معتبرين أن غيابه يعد خروجاً غير مقبول عن الأعراف السياسية.
  • انتقدت شخصيات سياسية أمريكية مؤيدة لإسرائيل القرار، معتبرين أن حضور المسيرة يمثل دعماً ضرورياً، بينما أشاد آخرون ممن شاركوا في الفعالية بأهمية المسيرة بوصفها تعبيراً عن التضامن والعلاقات بين البلدين.
  • أعربت منظمات متخصصة في مكافحة التشهير عن خيبة أملها من هذا التوجه، مشيرة إلى أن الخطوة تجاوزت كونها غياباً عادياً لتتحول إلى رسالة سياسية.
لقد تحولت هذه المسيرة على مدى عقود إلى منصة سياسية بارزة يحرص كبار المسؤولين الأمريكيين على المشاركة فيها سنوياً، لمخاطبة المشاركين والاحتفاء بذكرى تأسيس إسرائيل

يشار إلى أن عمدة المدينة، الذي يعد أول مسلم يتولى هذا المنصب، واصل التأكيد على مواقفه المبدئية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو ما وضعه في صدارة الجدل السياسي الأمريكي حول ملفات الشرق الأوسط والحرب الراهنة.