استراتيجية ترامب تجاه إيران
ترامب يحدد ملامح استراتيجيته تجاه إيران في حال عودته للبيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي السابق، في تصريحات إعلامية، عن رؤيته للتعامل مع الملف الإيراني في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكداً أن أي تفاهمات مستقبلية مع طهران لن تكون على غرار الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه خلال فترة الإدارة السابقة.
نهج مختلف للتعامل مع الملف الإيراني
أشار الرئيس السابق إلى وجود حاجة ملحة لانتهاج مسار مختلف تماماً عما شهدته السنوات الماضية فيما يتعلق بالتعامل مع طهران. وأوضح أن أي اتفاق أو تفاوض قادم يجب أن يضمن نتائج مغايرة للاتفاقية التي وُصفت بأنها غير فعالة، مشدداً على ضرورة وضع أسس جديدة تختلف عن المعايير التي اعتمدت في السابق.
أي اتفاق جديد مع طهران يجب أن يتسم بالصرامة ويحقق أهدافاً تتجاوز في جوهرها ونطاقها ما تم التوصل إليه في الاتفاقيات السابقة.
ولم يقدم التصريح تفاصيل دقيقة حول الخطوات الإجرائية أو التنازلات المطلوبة، إلا أنه عكس توجهاً سياسياً يرفض بشكل قاطع العودة إلى صيغة الاتفاق السابق، مع التأكيد على أن الإدارة القادمة في حال نجاحها ستفرض شروطاً مغايرة تماماً في التعامل مع الملف النووي الإيراني والتحديات الإقليمية المرتبطة به.