منتجع سياحي يمنع المستوطنين لصالح جنود أمريكيين
استياء واسع بعد تخصيص منتجع سياحي في إيلات للجنود الأمريكيين فقط
إغلاق منتجع سياحي أمام السكان المحليين
أثار قرار تخصيص أحد المنتجعات السياحية البارزة في مدينة إيلات للجنود الأمريكيين حصراً حالة من الغضب والاستياء في الشارع المحلي. وقد وجد سكان المنطقة أنفسهم ممنوعين من ارتياد هذا المنتجع الذي اعتادوا التردد عليه، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث أُبلغوا بأن أبواب المرفق السياحي ستظل مغلقة أمامهم لعدة أشهر قادمة.
إجراءات أمنية مشددة
لم يقتصر الأمر على حجز الغرف للجنود الأجانب، بل امتدت الإجراءات إلى تحويل مرافق المنتجع إلى ما يشبه الثكنة العسكرية. فقد تم تطويق المسبح بسياج حديدي شائك، وتزويد المداخل ببوابات مصفحة، كما قامت إدارة المنتجع بإلغاء مئات الحجوزات المسبقة للمواطنين، مكتفية بوعود لتعويضهم مالياً، مما يرجح أن المرفق السياحي قد خرج تماماً عن الخدمة المدنية في الوقت الراهن.
ردود فعل غاضبة
تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع هذه الخطوة باستياء شديد، حيث وصف المتضررون القرار بأنه إهانة وتعدٍ على خصوصيتهم في مدينتهم. وتنوعت التعليقات بين من يشعر بالغربة في وطنه، وبين من أبدى استياءه من حرمان الأطفال من الاستجمام في أوقات الذروة الصيفية. في حين حاول البعض تبرير الخطوة بالادعاء بوجود ضرورة أمنية حساسة.
يبدو أن حياتنا تدار من الخارج الآن، وأن هناك من يقرر تفاصيل معيشتنا اليومية بعيداً عن إرادتنا
ارتباط بالواقع العسكري
تأتي هذه الخطوة في ظل وجود عسكري كثيف في مدينة إيلات ومحيطها، التي تضم العديد من المواقع العسكرية الاستراتيجية. وتجدر الإشارة إلى قرب المنتجع من قاعدة جوية محورية ومطار عسكري يعد شرياناً لوجستياً مهماً في المنطقة، مما يجعل التواجد العسكري الأجنبي في هذه المواقع مرتبطاً بالترتيبات العسكرية والأمنية الجارية.