بقاء سفن الحصار الأمريكية في بحر العرب

رغم اتفاق واشنطن وطهران.. أقمار صناعية ترصد بقاء سفن حصار أمريكية في بحر العرب

استمرار الانتشار العسكري الأمريكي

أكدت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية استمرار تمركز قطع بحرية عسكرية أمريكية في مياه بحر العرب، وتحديدًا على مسافة عشرات الكيلومترات من سواحل سلطنة عُمان. ويأتي هذا التواجد في وقت كانت تشير فيه التقارير إلى توصل الجانبين الأمريكي والإيراني لاتفاق أولي يتضمن وقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.

وقد أظهر التحليل التقني للصور التي التقطت يوم 15 يونيو/حزيران وجود ثلاث قطع بحرية رئيسية، تشمل سفينة هجومية برمائية وسفينة نقل برمائية، بالإضافة إلى مدمرة تابعة للأسطول الأمريكي. وتبين أن هذه السفن لا تزال تتموضع في نطاق يمتد لنحو 74 كيلومترًا في مياه بحر العرب، حيث تقترب أقرب نقطة تمركز لها من السواحل العمانية لمسافة لا تتجاوز 47 كيلومترًا.

وتُعد هذه القطع البحرية جزءًا من التعزيزات التي وصلت إلى المنطقة في وقت سابق، وهي مزودة بقدرات قتالية واسعة تتيح لها تنفيذ عمليات إنزال واعتراض بحري بشكل فعال.

تباين بين الميدان والتقارير الإعلامية

تتعارض الصور الفضائية التي وثقت بقاء السفن في مواقعها مع التصريحات الإعلامية الإيرانية الأخيرة، التي ادعت أن واشنطن بدأت بالفعل في رفع قيودها البحرية. وذكرت مصادر إيرانية أن سفنًا محملة بالنفط وبضائع أخرى قد نجحت في العبور بالفعل عبر خط الحصار دون أن تتعرض لأي اعتراض.

من جانبها، ربطت مصادر أمريكية استمرار تواجد هذه القوات والقيود المفروضة على الملاحة بضرورة الانتظار لحين التوقيع الرسمي للاتفاق الإطاري المزمع عقده يوم الجمعة القادم، مشيرة إلى أن إجراءات تأمين المنطقة وإزالة الألغام قد تستمر حتى ذلك الحين.